Bienvenue sur Ahnif & Tamelaht

الفتوى و الفتوة المصرية

 

قال القرضاوى أرجو من كلِّ أصدقاء مصر أن يضغطوا عليها لتتراجع عن هذه الجريمة التي لا مبرر لها، وأرجو من الجامعة العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي أن يتدخَّلوا لوقف هذه المأساة،كما أرجو من مصر التي خاضت حروبا أربعة من أجل فلسطين، ألا تقوم بعمل هو ضدَّ الفلسطينيين مائة في المائة، وهو لحساب الإسرائيليين المتربِّصين مائة في المائة، وأن تتقى الله في إخوانها المظلومين المحاصرين، ولتخشَ من حرارة دعوات المظلومين المنكوبين.

 

هذا ما يقوله القرضاوي و هو يدرك تقريبا مائة في المائة أن مصر تابت من جريمة الحروب التي خاضتها مع الجيوش الجزائرية و السورية و الفلسطينية و العربية. يقول القرضاوي ذلك و هو يدرك مائة في المائة تقريبا أن مصر غير قادرة على أن تتقي الله في إخوانها المظلومين المحاصرين و لكنها تستطيع أن تجعل الحصار أكثر فضاعة و الظلم أكثر بشاعة.

 

ويندد الشيخ عبد المجيد الزندانى رئيس جامعة الإيمان وأحد مؤسسي جماعة الإخوان المسلمين باليمن بقرار الحكومة المصرية ببناء جدار على الحدود المصرية وقطاع غزة، متسائلا لماذا هذا الجدار ولمصلحة من ومن الذي أباح لمسلم المشاركة في حصار أخيه المسلم، مؤكدا أن هذا القرار لا يجوز وحرام وباطل. و نقول بالطبع قرار بناء الجدار الفلاذي جريمة إنسانية و إعلان حرب على شعب اعزل و هو لا يجوز حسب الإسلام و المسيحية و اليهودية و كل أديان الأرض و قوانينها و لا يجوز أخلاقيا و لا يمت بصلة للشهامة و الرجولة. أما عن اسئة الزنداني فهي جد سهلة لدرجة أنني استطيع الإجابة عنها بدون أي خطأ. لماذا الجدار؟ لأن أمريكا و إسرائيل تريدان الجدار. لمصلحة من؟ لمصلحة إسرائيل؟ و من أباح لمسلم المشاركة في حصار أخيه المسلم؟ عدة أشياء و منها النذالة و الجبن و الديوثة و الدناءة و السفالة و كل مفردات هذه الكلمات التي يعرفها نظام مبارك.

 

ثم أريد أن اسأل أين هي تلك الرجولة المخنثة التي أظهرها جمال و علاء مبارك بعد مباراة أم درمان؟ أين كانت تلك الرجولة المخنثة عندما كان الكيان الإسرائيلي يبيد المدنيين في غزة , و قبل ذلك أين كانت هذه الفتوة الاصطناعية عندما كان لبنان يتعرض لإبادة كاملة من الكيان الصهيوني؟ كانت مصر عندها تدعم الكيان الصهيوني قلبا وقالبا بفرضها حصار مطبق على الشعب الفلسطيني الأبي كما يقول يحي أبو زكريا. أين اختبأ من كان يريد إعلان الحرب ضد الجزائر من اجل مباراة كرة القدم، أين هي الشقيقة الكبرى؟ أين هي قادة العرب؟ و لماذا لا يجتمع مجلس الأمن القومي المصري المضحك الذي اجتمع بعد مباراة كرة القدم و الهدف الصاروخي الذي سجله اللاعب الجزائري عنتر يحيى؟

يا مصر، بما انك تدركين أن بيتك من زجاج رخيص و رديء، لماذا تتطاولين و تتعنترين و تتفرعنين و تضربين الناس بالحجارة.

28 décembre, 2009 à 11:02


Laisser un commentaire